التخطي إلى المحتوى

[ads1]

إن المعصية هي عكس الطاعة، والمقصود بكلمة معصية هي الذنب الذي يقترفه الإنسان، والشخص الذي ربه هو من يقوم بمخالفة ما أمر به الله عز وجل وأن يقوم المرء بممارسة الذنوب والمعاصي المختلفة التي نهى الله تبارك وتعالى عن القيام بها، وتختلف حجم المعصية فيمكن أن يكون من الكبائر مثل أن يقوم الفرد بشهادة زور أو أن يعيق والديه كل هذه الأمور تعتبر من أكبر المعاصي التي يمكن أن يقوم بها الإنسان، وقد تكون المعصية من الصغائر بشكل عام فإن المسلم يجب عليه أن يتوب إلى الله تبارك وتعالى عن معصيته سواء كانت من الكبائر أو الصغائر.

ويوجد للمعصية العديد من الآثار على صاحبها فيمكن أن تحرم الإنسان من العلم لأن العلم نور يقوم الله بقذفه في القلوب وعندما يقوم الإنسان بارتكاب المعاصي فإنه هذا يمنع عنه العلم كما أنه يمنع عنه أيضًا الرزق كما أن تجعل الشخص دائمًا في ضيق وحزن وهم كما أن المعصية أيضًا تطفي للإنسان نور قلبه وعندما يتوب إلى الله عما يفعل فإن الله يتوب عليه ويعود النور إلى وجه.

إن المعصية من أسوء ما قد يصيب قلب الإنسان وتجعل الأبواب تقفل في وجه وتجعل كل شيء يرغب في القيام به يتعسر وكل شيء يغلق، حيث أن طاعة الله نور والمعصية هي ظلمة داكنة تصيب الإنسان وتطفئ له نور قلبه، وكلما زاد الإنسان في المعصية فإن الظلمة تزيد في قلبه ولا يمكنه التخلص منها إلا عندما يتوب إلى الله تبارك وتعالى؛ لهذا أحرص دائمًا على أن ترضي الله تبارك وتعالى وأن تتوب على أي شيء سيء تفعله وتبتعد على المعصية لأن الدنيا فانية والآخرة هي دار البقاء فيجب عليك أن تعمل لها.

[ads2]

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *