التخطي إلى المحتوى

الفضيل بن عياض أكبر علماء أهل السنة والدين وهو كان في القرن الثاني الهجري، حيث أطلق عليه عابد الحرمين، وهو من أفضل علماء الإسلام في هذا القرن. الفضيل بن عياض بن مسعود بن بشر أبو على التميمي اليربوعي الخراساني، ولد في سمرقند عام 107 وتربي في بأبيورد، قال ابن عساكر بنفسه عن الفضل بن موسى، أكد أن الفضيل كان في قمة ذكائه وهذا لأنه كان يقطع مسافة كبيرة بين أبيورد وسرسخ وكان هذا الأمر سبب توبته، انه أحب خادمة، وفي حين أنه قام بالذهاب من جوار منزلها سمعها وهي تتو القرآن الكريم وتقول: ((لم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله)) قال يا رب قد جاء الوقت لأرجع فخفاه الليل إلى خربة، حيث يتواجد مجموعة من الشباب برفقة بعضهم ويرددون الرحيل فإذا هم يخافون من وجدوه في الليل، حيث أنه سمع الحديث الذي دار بينهم وقال يا رب أنا أسعى في الليل لأقيم المعاصي وغير يردد القرآن ويخاف مني فإني تبت إليك يا الله وتوبتي مجاورة للبيت الحرام. وظل الفضيل يسعى من أجل انتشار العلم في المجتمع، وأن يكون لدى الجميع معرفة بالإسلام، حيث كان له شيوخًا يعلمونه ويحرفون الكتاب له، ومنذ هذا الوقت تعلم الكثير والكثير من أجل أن ينتشر العلم ويقوم بمساعدة العديد من الأشخاص، كما كان من شيوخه، عوف الأعرابي، الأعمش، والثوري، ومنصور بن المعتمر، وهشام بن حسان وسليمان التيمي.

 

ثلاثة لا تلومهم عند الغضب: المريض والصائم والمسافر

— الفضيل بن عياض

من طلب أخا بلا عيب صار بلا أخ.

— الفضيل بن عياض

خصلتان تقسيان القلب : كثرة النوم ، كثرة الأكل

— الفضيل بن عياض

إذا لم تقدر علي قيام الليل وصيام النهار فأعلم أنك محروم مكبل كبلتك خطيئتك .

— الفضيل بن عياض

(( ألزم طريق الهدي ولا يضرك قلة السالكين وإياك طرق الضلالة ولا تغتر بكثرة السالكين )) .

— الفضيل بن عياض

رهبة المرء من الله تعالى على قدر علمه بالله تعالى .

— الفضيل بن عياض

العجب كل العجب لمن عرف الله ثم عصاه بعد المعرفة .

— الفضيل بن عياض

خصلتان تقسيان القلب : كثرة الكلام، وكثرة الأكل .

— الفضيل بن عياض

أنزل القرآن ليعمل به ، فاتخذ الناس تلاوته عملاً .

— الفضيل بن عياض

لو كان لي دعوة مجابة لدعوتها للسلطان لأن بصلاحه تصلح الرعية.

— الفضيل بن عياض

لو كان مع علمائنا صبر ما غدوا لأبواب هؤلاء ، يعني الملوك .

— الفضيل بن عياض

وجدت في بعض الكتب : إذا عصاني من عرفني سلطت عليه من لا يعرفني .

— الفضيل بن عياض

لا يزال العالم جاهلا بما علم ، حتى يعمل به ، فإذا عمل به ، كان عالماً .

— الفضيل بن عياض

( من عرف الناس استراح ) يريد – و الله أعلم – أنهم لا ينفعون و لا يضرون .

— الفضيل بن عياض

ما من أحد أحب الرياسة إلا حسد ، و بغى ، و تتبع عيوب الناس ، و كره أن يذكر أحد بخير .

— الفضيل بن عياض

الاستغفار بلا إقلاع توبة الكذابين .

— الفضيل بن عياض

إنما يهابك الخلق على قدر هيبتك لله

— الفضيل بن عياض

المؤمن يستر و ينصح و الفاجر يهتك و يعير .

— الفضيل بن عياض

يخضع للحق ، و ينقاد له و يقبله ممن قاله .

— الفضيل بن عياض

إنما يريد الله عز وجل منك نيتك و إرادتك .

— الفضيل بن عياض

إني لأستحي من ربي أن أحزن لرزقي بعد رضائه

— الفضيل بن عياض

من استحوذت عليه الشهوات انقطعت عنه مواد التوفيق .

— الفضيل بن عياض

إذا جلست فتكلمت ، فلم تبال من ذمك و من مدحك فتكلم .

— الفضيل بن عياض

ما رأيت أحدًا عظم الدنيا فقرت عينه فيها و لا انتفع بها و ما حقرها أحد إلا تمتع بها

— الفضيل بن عياض

يا أبا علي متى يبلغ الرجل غايته من حب الله تعالى؟ فقال له الفضيل: إذا كان عطاؤه و منعه إياك عندك سواء ، فقد بلغت الغاية من حبه

— الفضيل بن عياض

الراضى لا يتمنى فوق منزلته.

— الفضيل بن عياض

من طلب أخا بلا عيب ، بقي بلا أخ.

— الفضيل بن عياض

المؤمن يغبط و لا يحسد ، و الغبطة من الإيمان ، و الحسد من النفاق ، لم يتزين الناس بشيء أفضل من الصدق و طلب الحلال .

— الفضيل بن عياض

رهبة العبد من الله على قدر علمه بالله ، و زهادته في الدنيا على قدر رغبته في الآخرة .

— الفضيل بن عياض

من عمل بما علم استغنى عما لا يعلم ، و من عمل بما علم وفقه الله لما لا يعلم ، من ساء خلقه شان دينه و حسبه و مروءته .

— الفضيل بن عياض

لو أن لي دعوة مستجابة ما جعلتها إلا في إمام ، فصلاح الإمام صلاح البلاد و العباد ، إذا لم تقدر على قيام الليل و صيام النهار ، فاعلم أنك محروم كبلتك خطيئتك .

— الفضيل بن عياض

بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله ، و بقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله ، حرام على قلوبكم أن تصيب حلاوة الإيمان حتى تزهدوا في الدنيا .

— الفضيل بن عياض

والله ما يحل لك أن تؤذي كلباً ولا خنزيراً بغير حق ، فكيف تؤذي مسلما ؟ ، من خاف الله لم يضره أحد ، و من خاف غير الله لم ينفعه أحد .

— الفضيل بن عياض

احفظ لسانك و أقبل على شأنك ، و عارف زمانك ، و اخف مكانك ، من أحب أن يُذكر لم يذكر ، و من كره أن يذكر ذكر .

— الفضيل بن عياض