التخطي إلى المحتوى

محمد حافظ إبراهيم شاعر مصري له صيت ذائع بين الأدباء أحمد شوقي وغيره، كما أنه ولد في محافظة أسيوط يوم 24 فبراير لعام 1932.
ولد حافظ إبراهيم على ظهر سفينة كانت مرتكزة في نهر النيل أمام ديروط وهي تعد قرية بمحافظة أسيوط وهو من أب مصري وأم تركية، توفي والد حافظ إبراهيم وهو في سن صغير جدًا، كما أن والدته ذهبت به على القاهر من أجل أن يعيش مع وأخوها قبل أن تتوفى، حيث أنه تربى يتيمًا، وكان الوضع الاقتصادي لتلك العائلة لا يسمح نهائيًا لتربية أحد، ثم انتقل خاله إلى طنطا من أجل العيش هناك وتعلم أيضًا هناك، وحين بدأ في فهم الحياة وشاهد ضيق الحال عمل على تأليف الكتب والأشعار من أجل الحصول على المال.

 

رآه مستغرقا في نومه فـــــــــرأى فيه الجلالة في أسمى معانيهـــــا
فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملا ببردة كاد طول العهد يبليهــــــا
فهان فى عينه ما كان يكبــــــــره من الأكاسر والدنيا بأيديهـــــــا
أمنت لما أقمت العدل بينهـــــــــم فنمت نوم قرير العين هانيهـــــا !

— حافظ إبراهيم

فيا ويحكم أبلى وتبلى محاسني ومنكم وعن عز الدواء أساتي فلا تكلوني للزمان فإنني أخاف عليك أن تحين وفاتي

— حافظ إبراهيم

فلم نزل وصروف الدهر ترمقنا شزرا وتخدعنا الدنيا وتلهينا حتى غدونا ولا جاه ولا نسب ولا صديق ولا خل يواسينا

— حافظ إبراهيم

إذا جن ليلي هام قلبي بذكركم أنوح كما ناح الحمام المطوق

— حافظ إبراهيم

الأمُّ مدرسةٌ إِذا أعدَدْتَها … أعددْتَ شعباً طيبَ الأعراقِ
الأمُّ روضٌ إِن تعهَدَه الحيا … بالرِّيِّ أورقَ أيما إِيراقِ –
الأمُّ أستاذُ الأساتذةِ الألى … شغلتْ مآثرهم مدى الآفاقِ –

— حافظ إبراهيم

قل للملوك تنحو عن مناصبكمفقد جاء آخذ الدنيا ومعطيها .

— حافظ إبراهيم

و مل كلانا من أخيه و هكذا إذا طال عهد المرء بالشئ مله

— حافظ إبراهيم

لم يبق شيء في الدنيا بأيدينا إلا بقية دمع في مآقينا كما قلادة جيد الدهر فانفرطت وفي يمين العلى كما رياحينا حتى غدونا ولا جاه ولا نسب ولا صديق ولا خل يواسينا

— حافظ إبراهيم

سل قاهر الفرس ةوالرومان هل شفعت له الفتوح وهل أغنى تواليها غزا فأبلى وخيل الله قد عقدن باليمن والنصر والبشرى نواصيها واستقبل العزل في إيان شطوته ومجده مستريح النفس هاديها

— حافظ إبراهيم

إذا جن ليلي هام قلبي بذكركم***أنوح كما ناح الحمام المطوق

— حافظ إبراهيم

والضيف أكرمه فإن مبيته*** حق ولا تك لعنة ببنزل***واعلم بأن الضيف مخبر أهله*** بمبيت ليلته وإن لم يسأل

— حافظ إبراهيم

الأم مدرسةٌ إذا أعددتها أعددت شعباً طيّب الأعراقِ

— حافظ إبراهيم

رب ساع مبصر فى سعيه أخطأ التوفيق فيما طلبا

— حافظ إبراهيم

يا من صدفت عن الدنيا وزينتها*** فلم يغرك من دنياك مغريها***جوع الخليفة والدنيا بقبضته*** في الزهد منزلة سبحان موليها

— حافظ إبراهيم

نحن نجتاز مرقفا تعثر الآراء فيه وعثرة الرأي تردي

— حافظ إبراهيم

إِني لتطربُني الخِلالُ كريمةً … طربَ الغريبِ بأوبةٍ وتلاقِ
ويَهُزُّني ذكْرُ المروءةِ والندى … بين الشمائلِ هزةَ المشتاقِ –
فإِذا رُزقتَ خَليقةً محمودةً … فقد اصطفاكَ مقسِّمُ الأرزاقِ –
والناسُ هذا حظُّه مالٌ وذا … علمٌ وذاكَ مكارمُ الأخلاقِ –
والمالُ إِن لم تَدَّخِرْه محصناً … بالعلمِ كان نهايةَ الإملاقِ –

— حافظ إبراهيم

فما القوي قويا رغم عزته عند الخصومة والفاروق قاضيها وما الضعيف ضعيفا بعد حجته وإن تخاصم وإليها وراعيها أمنت لما أقمت العدل بينهم فنمت نوم قرير العين هانيها وما استبد برأي في حكومته إن الحكومة تغري مستبديها رأي الجماعة لا تشقى البلاد به رغم الخلاف، ورأي الفرد يشقيها

— حافظ إبراهيم

الوطن تميته الدموع ، و تحييه الدماء

— حافظ إبراهيم