التخطي إلى المحتوى

رباب كساب عالمه روائية كبيرة عملت في مجال الصحافة والإعلام منذ عدة أعوام، حاصلة على الدكتوراه في العلوم الزراعية، كما صدر لها أربع روايات مختلة، ومن أشهر تلك الروايات قفص اسمه أنا 2007، مسرودة 2009، الفصول الثالثة 2010 فستان فرح 2010، مجموعة قصصية (بيضاء عاجية وسوداء أبنوسية 2017). حيث كانت رباب كساب فتاة فرديه من نوعها لأنها دائمًا كانت تردد، عدم فمها إلى الأعمال التي كانت ترى السيدات يبزلون جميع ما يملكون من أجل الوصول إلى ما يريدون وكان يضحون بعيونهم حيث أنها عملت بطلاقة في تلك الأمر من أجل أن تعرف ما هي تلك الأشغال التي كان يهتم إليها الجميع، حيث بدأت في عملية البحث وجمع المعلومات أكثر وأكثر من أجل ممارسة تلك المهنة.

 

الوحدة ليست فرضا ولكنها أسلوب حياة

— رباب كساب

لا تنتظر من الأيام مستقبلا يرضيك وأنت تحيا ناظرا للخلف

— رباب كساب

“سكنت الدهشة حضن ملامحي حين تحدث …”

— رباب كساب

“إنه شيئاً عجزت عن وصفه أو حتى تسميته ، يكفي أن أقول إنّ الحياة معه لها طعماً وشكلاً مختلفاً .. لم أشعر بفرح أو حتى حزن إلا معه .. كل شيء بدونه لا شيء على الإطلاق !”

— رباب كساب

“ليس الحب كلمات تصاغ تلوكها الشفاه أو تكتبها الأقلام ولا هو مشاعر نغدقها بلا حساب وإنما الحب أن تنظر في مرآتك فتجد وجه حبيبك وحين تغمض عينيك تقتسم وإياه الحلم وحين تسعى للغد لا تتمنى مقدمه إلا وهو معك وحين تبتسم لا تكتحل عين بابتسامك إلا عينيه .”

— رباب كساب

“حين توشك على السقوط تجد إشارة تدلك أنه ما كان سقوطاً وإنما كانت رحمة الرب لتتعلم كيف تقف”

— رباب كساب

حتى لا تنسى من تكون لا تكف عن النظر في عينيه ، عن السفر في داخله ، عن الصمت في حضرته

— رباب كساب

حين تتعطل الساعة لا يتوقف الوقت فقط تجهله أنت

— رباب كساب

“تصبح الأشياء من حولنا بضخامة الجبال حين … يضمحل الحب”

— رباب كساب

“سلَّمت بأنَّ كل حروف الدنيا هي رصاص حين تخرج من قلب اعتاد الألم وفم يغرق في المر .”

— رباب كساب

“ما تقفلش على نفسك الدايرة وتيجي في يوم ما تعرفش سبب ضيقك .. افتح كل يوم شباك في مكان واتعرف على كل الناس”

— رباب كساب

“آه من سيفٍ قبل أن يُحارب كُسر …. وآه من قلبٍ قبل أن يرتاح قُتل …. آه من سلامٍ قبل أن يعم أُنتهك ….. وآه من طفلٍ قبل الآوان كبر”

— رباب كساب

“أبطالي يبحثون عن الربيع الهارب منهم … وأبحث أنا عن وطن يتنفس الجمال لا يفلسفه لا يعرف الغدر ويدعي البراءة … وطن يحتملني حين أعشق”

— رباب كساب

“لأنها ارتضت ُسكنى الشاطئ ، لأنها يوما لم تغامر بنزول البحر ، عليها أن تتحمل حين يمسها جنون الموج”

— رباب كساب

“ما اكتمل في يوم قمري لكني أعشقه هلالاً”

— رباب كساب

“حين تتعطل الساعة لا يتوقف الوقت فقط تجهله أنت”

— رباب كساب

“لا تلتفت لمن يرميك بحجر ، خذ الحجر وقف فوقه”

— رباب كساب

“اختياراتنا أوجاعنا”

— رباب كساب

“في الحياةِ مسالكُ ودروبٌ ، يلتقي بشرٌ ويفترقُ آخرونَ ، يسلمونَ راياتِ اللُّقيا والفراقِ ، بعضُهم البعض ، كما يُسَلِّمُ الشتاءُ رايتـَه للربيعِ ، ويتبادلُ الصيفُ والخريفُ السلامَ .”

— رباب كساب

“من حافة الجنون تنتقي كلمات تسكن قلب الواقع يكون من الدمع مدادها ومن موت الروح حياتها”

— رباب كساب

“علمونا أن مناخ جمهورية مصر العربية حار جاف صيفا دافئ ممطر شتاء ، لكنه الآن لم يعد لا هذا ، ولا ذاك ، ففصل الصيف صار أغلب شهور السنة لا تحس الربيع ، والخريف قط ، أما الشتاء فصار بردا قارصا كما لو كنا في أوروبا”

— رباب كساب

“حتى لا تنسى من تكون لا تكف عن النظر في عينيه ، عن السفر في داخله ، عن الصمت في حضرته”

— رباب كساب

“من قال أن هجر المكان سيغير ما بك أو يمحو ما أصابك ، هاجر إليك فقد تصل ،الروح وحدها إن صحت طابت معها الحياة”

— رباب كساب

“حين لا تعرف أولى بك أن تحتضن الصمت رفيقا حتى تدركك المعرفة”

— رباب كساب

“بين جمال الأماني وسرمدية الحلم تحيا على الأمل ، ترسم مدنا من حروف وتبني عوالم من كلمات ، ويبقى الحلم الأكبر مسطورا داخلها بحروف أربعة”

— رباب كساب

“لا تنتظر يدا أخرى تكتب لك النهايات ، النهايات الحقيقية تلك التي تنسجها أيدينا وتسعى لها قلوبنا وحين تحدث قد تدمع لها العين ثم نلتفت عنها بعيدا”

— رباب كساب

“ليست القوة في أن تختار ولكن في مواجهة نتائج اختياراتك”

— رباب كساب

“يحزنني أن البعض ينبهر بتلك القشور التي يواري بها الآخرين سوءاتهم”

— رباب كساب

“لا تعكسكِ مرآتي رغم أنكِ تلازميني وإذا نظرتُ لداخلي يباغتني تبختركِ ودلالك وإذا همستُ فإذا بك تفاجئيني بأنكِ وحدك من يسمع همسي وأنكِ وحدك من يربت على الوجع فيبرأ …. كوني بخير لأجلي”

— رباب كساب

“مهما يكن طموحك ورغبتك في الحياة , فلا تدع هذه الرغبة تهزمك , وتحرمك من العيش كإنسان , كمخلوق من حقه ان يتنفس عبير الحب والحياة وسط عائلة يشقى من أجلها, وبمسئولياتها , ولا يعيش أبدا كالآلة, حتى وإن حقق قدرا ضئيلا مما يصبو إليه ويتمناه, فقدر النجاح الضئيل, خير من النجاح الكبير في ظل الوحدة وفقدان الحب”

— رباب كساب

“البدايةُ طفلٌ والنهايةُ طفلٌ ، وبين الطفل والطفل طفولة نحاول فِطامَها ، وبين الطفل والطفل وحدةٌ لا يقطعها إلا الصراخ ….. من الفصول الثلاثة”

— رباب كساب

“أن تملك عينين ولا ترى أمر جائز ، أن تملك بصيرة ولا ترى غير معقول ، أن تملك قلماً وحساً وإبداعاً وتصر على السقوط ِشيء مستحيل”

— رباب كساب