التخطي إلى المحتوى

قيس بن الملوح المعروف والمشهور باسم مجنون ليلى، ويعتبر قيس بن الملوح هو شاعر يقول الغزل العربي وهو من المتيمين، كما أنه من اهل نجد وقد عرف أنه عاش في فترة خلافة مروان بن الحكم وعبد الملك بن مروان وذلك في القرن الأول من الهجرة في بادية العرب، ولم يكن قيس مجنوناً كما يظن الكثير من الناس، ولكن قد سمي بهذا الاسم بسبب عشقه وهيامه في حب ليلى العامرية التي نشأ معها وعشقها عشقاً حد الجنون، ولكن أهلها رفضوا أن يزوجوها به وبعدها بدأ وهام على وجهه في كتابة الأشعار ويقوم بالكتابة ضد الوحوش والكتابة لحبه العذري، فقد كان حينا في الشام وحيناً في الحجاز وحيناً في نجد، وقد عرف عنه أنه هو من أحد القيسين الشاعرين المتيمين والآخر هو قيس بن ذريح، وقد توفي مجنون ليلى في سنة 68 هجرياً وقد وجدوه ملقى بين الأحجار ميت وقد تم نقله إلى أهله، ولقيس ديوان كامل في عشقه لليلى حيث كانت لهذا المجنون قصة عشق كبيرة مع ليلى وأثرت في الأدب العربي والأدب الفارسي بشكل كبير جداً، ومن أبياته في حب ليلى هي: تعلَقت ليلى وهي ذات تمائم ولم يبد للأتراب من ثديها حجم صغيرين نرعى البهم يا ليت أنّنا إلى اليوم لم نكبر، ولم تكبر البهم.

 

وإني لأخشى أن أموت فجاءة وفي النفس حاجات إليك كما هيا

— قيس بن الملوح

فلا النفس يسليها البعاد فتنثني … و لا هي عما لا تنال تطيب

— قيس بن الملوح

“و لو أنني أستغفر الله كلما … ذكرتك لم تكتب عليّ ذنوب”

— قيس بن الملوح

“فبُعد ووجد و اشتياق و رجفة … فلا أنت تُدنيني و لا أنا أقرب
كعصفورة في كف طفل يزمها … تذوق حياض الموت و الطفل يلعب
فلا الطفل ذو عقل يرق لما بها … و لا الطير ذو ريش يطير فيذهب”

— قيس بن الملوح

إذا ما رأوني أظهروا لي مودة … و مثل سيوف الهند حين أغيب

— قيس بن الملوح

“إذا نظرت نحوي تكلم طرفها … و جاوبها طرفي و نحن سكوت فواحدة منها تبشر باللقا … و أُخري لها نفسي تكاد تموت”

— قيس بن الملوح

فلا خير في الدنيا إذا أنت لم تزر***حبيبا، ولم يطرب لديك حبيب

— قيس بن الملوح

“إذا ما رأوني أظهروا لي مودة … و مثل سيوف الهند حين أغيب”

— قيس بن الملوح

“تداويت من ليلى بليلى عن الهوى
كما يتداوى شارب الخمر بالخمر”

— قيس بن الملوح

“إلى الله أشكو حبَّ ليلى كما شكا…
إلى الله فقدَ الوالدينِ يتيمُ
يتيمٌ جفاه الأقربون فعظمهُ…
كسيرٌ وفقد الوالدينِ عظيمُ”

— قيس بن الملوح

“فَأَشهَدُ عِندَ اللَهِ أَنّي أُحِبُّها
فَهَذا لَها عِندي فَما عِندَها لِيا
قَضى اللَهُ بِالمَعروفِ مِنها لِغَيرِنا
وَبِالشَوقِ مِنّي وَالغَرامِ قَضى لَيا
وَإِنَّ الَّذي أَمَّلتُ يا أُمَّ مالِكٍ
أَشابَ فُوَيدي وَاِستَهامَ فُؤادَيا
أَعُدُّ اللَيالي لَيلَةً بَعدَ لَيلَةٍ
وَقَد عِشتُ دَهراً لا أَعُدُّ اللَيالِيا
وَأَخرُجُ مِن بَينِ البُيوتِ لَعَلَّني
أُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ بِاللَيلِ خالِيا
أَراني إِذا صَلَّيتُ يَمَّمتُ نَحوَها
بِوَجهي وَإِن كانَ المُصَلّى وَرائِيا
وَما بِيَ إِشراكٌ وَلَكِنَّ حُبَّها
وَعُظمَ الجَوى أَعيا الطَبيبَ المُداوِيا
أُحِبُّ مِنَ الأَسماءِ ما وافَقَ اِسمَها
أَوَ اِشبَهَهُ أَو كانَ مِنهُ مُدانِيا”

— قيس بن الملوح

طمعت بليلى ان تريع وإنما***تقطع أعناق الرجال المطامع

— قيس بن الملوح

“وقد يجمع الله الشتيتين بعدما ظنا أن لا تلاقيا”

— قيس بن الملوح

“فلا النفس يسليها البعاد فتنثني … و لا هي عما لا تنال تطيب”

— قيس بن الملوح

“هيَ السِّحْـرُ إلا أنّ للسّحْرِ رُقْيةً وإنِّيَ لا أَلقَـى لهَا الدّهْـرَ رَاقيَا”

— قيس بن الملوح

“و قالوا لو تشاء سلوت عنها … فقلت لهم فإني لا أشاء”

— قيس بن الملوح

“وقالوا لو تشاء سلوت عنها فقلتُ ئهمْ فانِّي لا أشَاءُ وكيف وحبُّها عَلِقٌ بقلْبي كما عَلِقَتْ بِأرْشِيَة ٍ دِلاءُ لها حب تنشأ في فؤادي فليس له-وإنْ زُجِرَ- انتِهاءُ”

— قيس بن الملوح

“ فما أُشــرِف ُ الأبقاع َ إلاّ صبابة َ ~~~ ولا أُنـشــِـدُ الأشعار إلاّ تداويــا و قدْ يجمع ُ الله ُ الشــتــيــتـيْــن ِ بعدما ~~~ يظـُـنـّـان كُلّ الظن ِّ أن ْ لا تلاقــِــيـَا ”

— قيس بن الملوح

“ما بال قلبك يا مجنون قد هلعا في حبِّ من لا تَرى في نَيْلِهِ طَمَعَا
الحبُّ والودُّ نِيطا بالفؤادِ لها فأصبحَا في فؤادِي ثابِتَيْنِ مَعا
طُوبَى لمن أنتِ في الدنيا قرينتُه لقد نفى الله عنه الهم والجزعا
بل ما قرأت كتاباً منك يبلغني إلاَّ ترقرقَ ماءُ العَيْن أو دمعَا
أدعو إلى هجرها قلبي فيتبعني حتى إذا قلت هذا صادق نزعا
لا أستطيع نزوعاً عن مودتها أو يصنع الحب بي فوق الذي صنعا
كَمْ من دَنِيٍّ لها قد كنتُ أتبَعُهُ ولو صحا القلب عنها كان لي تبعا
وزادني كَلَفاً في الحبِّ أن مُنِعَتْ أحبُّ شيءٍ إلى الإِنسان ما مُنِعا
إِقْرَ السلامَ على لِيْلَى وحقَّ لها مني التحية إن الموت قد نزعا
أمات أم هو حي في البلاد فقد قلَّ العّزَاءُ وأبدَى القلبُ ما جَزِعا”

— قيس بن الملوح

“البين يؤلمني، و الشوق يجرحني … و الدار نازحة و الشمل منشعب”

— قيس بن الملوح

“فَـيا رَبِّ إِذ صَيَّرتَ لَيلى هِيَ المُنى ……فَـزِنّـي بِـعَـينَيها كَما زِنتَها لِيا
وَإِلّا فَـبَـغِّـضـهـا إِلَيَّ وَأَهلَها ……فَـإِنّـي بِـلَيلى قَد لَقيتُ الدَواهِيا”

— قيس بن الملوح

“فؤادي بين أضلاعي غريب.. يُنادي مَن يُحبُّ فلا يُجيبُ
أحاط به البلاء فكل يوم.. تقارعه الصبابة والنحيب
لقد جَلبَ البَلاءَ عليّ قلبي.. فقلبي مذ علمت له جلوب
فإنْ تَكنِ القُلوبُ مثالَ قلبي.. فلا كانَتْ إذاً تِلكَ القُلوبُ”

— قيس بن الملوح

“وَجَدْتُ الحبَّ نِيرَاناً تَلَظَّى
قُلوبُ الْعَاشَقِينَ لَهَا وَقودُ
فلو كانت إذا احترقت تفانت
ولكن كلما احترقت تعود
كأهْل النَّار إذْ نضِجَتْ جُلُودٌ
أُعِيدَتْ-لِلشَّقَاءِ- لَهُمْ جُلُودُ”

— قيس بن الملوح

“عن رجل من بنى عامر قال : لقيت المجنون عند قفوله عن البيت الحرام فقلت له ويحك ! استشعر الصبر , واستبق مودة الحبيب بكتمان الحب .
واعلم انك لا تصل الى الحبيب الا بالستر ونفيك الشُّنعة فإن التهتك يقطع مواد الغبطة وليس للمهتوك أُلفة والمستور طويل مدة الغبطة
فكان من جواب المجنون ان قال :


إن الغواني قتلت عشاقها ياليت من جهل الصبابة ذاقها
في صدغهن عقارب يلسعننا ما من لسعن بواجد ترياقها
إن الشقاء عناق كل خريدة كَالْخيْزُرَانة ِ لا نمَلُّ عِناقَهَا
بِيضٌ تُشبَّهُ بِالْحِقَاقِ ثُدِيُّهَا من عاجة حكت الثدي حقاقها
يدمي الحرير جلودهن وإنما يُكْسَيْنَ مِنْ حُللِ الْحرِيرِ رِقَاقَهَا
زَانَتْ رَوَادِفَهَا دِقاقُ خُصُورِهَا إ ني أحب من الخصور دقاقها
إنَّ الَّتِي طَرَقَ الرِّجَالَ خَيَالُهَا ما كنْتُ زائِرَهَا ولا طرَّاقَهَا”

— قيس بن الملوح

“ فـَـيــَا رب ِّ ســَّــو ِّ الحبَّ بينى و بينها ~~~ يكون ُ كـَـفـَافـاً لا عـَلـَـى َّ ولا لـِـي َ

فما طلع َ النجم ُ الذى يـُهتدَى به ِ ~~~~ ولا الصبح ُ إلاّ هـَيـَّجا ذكرها لـِــى َ ”

— قيس بن الملوح

“لو سيل أهل الهوى من بعد موتهم … هل فرجت عنكم مذ متك الكرب
لقال صادقهم أن قد بلى جسدي … لكن نار الهوى في القلب تلتهب
جفت مدامع عين الجسم حين بكى … و إن بالدمع عين الروح تنسكب”

— قيس بن الملوح

“أنِيري مَكانَ البَدْرِ إنْ أفَلَ البَدْرُ
وَقومِي مَقَامَ الشَّمسِ ما اسْتَأخَرَ لفَجْرُ
ففيك من الشمس المنيرة ضوؤها
وَلَيْس لهَا مِنْكِ التّبَسُّمُ وَالثَّغْرُ
بلى لَكِ نُورُ الشَّمْسِ والبَدْرُ كُلُّهُ
ولا حملت عينيك شمس ولا بدر
لَك الشَّرْقَة ُ الَّلأْلاءُ والبَدْرُ طَالِع
وليس لها مِنْكِ التَّرَائِب والنَّحْرُ”

— قيس بن الملوح

“ألا أيّها القلب اللجوج المعذّل
أفق عن طلاب البيض _إن كنت تعقل!
أفق؛ قد أفاق الوامقون وإنما
تماديك في ليلى ضلالٌ مضلّل
سلا كلّ ذي ودٍّ _عن الحبّ_ وارعوى
وأنت بليلى مستهام موكّل
فقال فؤادي: ما اجتررت ملامةً
إليك؛ ولكن أنت باللوم تعجل
فعينك لمها؛إن عينك حمّلت
فؤادك ما يعيا به المتحمّل!
لحا الله من باع الخليل بغيره
فقلت: نعم، حاشاك إن كنت تفعل
وقلت لها: _بالله ياليل_ إنني
أبرُّ، وأوفي بالعهود، وأوصل
هبي أنني أذنبت ذنباً علمته!
ولا ذنب لي ياليل؛ فالصّفح أجمل
فإن شئت هاتي نازعيني خصومةً
وإن شئت قتلاً إن حكمك أعدل
نهاري نهارٌ طال؛ حتى مللته
وليلى _إذا ما جنّني الليل_ أطول
وكنت “كذئب السوء” إذ قال مرّةً
لبهم: رعت _والذئب غرثان مرمل_:
ألست التي من غير شئٍ شتمتني؟!
فقالت: متى ذا؟! قال: ذا عام أوّل
فقالت: ولدت العام؛ بل رمت كذبةً
فهاك فكلني _لا يهينك مأكل!
وكنت “كذبّاح العصافير” دائباً
وعيناه _من وجدٍ عليهن_ تهمل
فلا تنظي ليلى إلى العين وانظري
إلى الكفّ؛ ماذا بالعصافير تفعل؟!”

— قيس بن الملوح

“يَـقـولُ أُنـاسٌ عَلَّ مَجنونَ عامِرٍ ~~~~ يَـرومُ سُـلـوّاً قُـلتُ أَنّى لِما بِيا

بِـيَ الـيَـأسُ أَو داءُ الهُيامِ أَصابَني ~~~~ فَـإِيّـاكَ عَـنّي لا يَكُن بِكَ ما بِيا

إِذا مـا اِستَطالَ الدَهرُ يا أُمَّ مالِكٍ ~~~~ فَـشَـأنُ الـمَنايا القاضِياتِ وَشانِيا

إِذا اِكـتَحَلَت عَيني بِعَينِكِ لَم تَزَل ~~~~ بِـخَـيـرٍ وَجَلَّت غَمرَةً عَن فُؤادِيا

فَأَنتِ الَّتي إِن شِئتِ أَشقَيتِ عِيشَتي ~~~ وَأَنـتِ الَّـتي إِن شِئتِ أَنعَمتِ بالِيا”

— قيس بن الملوح

“فلو تلتقي أرواحنا بعد موتنا … و من دون رمسينا من الأرض منكب
لظل صدى رمسي و إن كنت رمة … لصوت صدى ليلى يهش و يطرب”

— قيس بن الملوح

“احبك ي ليلى على غير ريبة و ما خير حب لا تعف ضمائره”

— قيس بن الملوح

“إِذا سِرتُ في الأَرضِ الفَضاءِ رَأَيتُني
أُصانِعُ رَحلي أَن يَميلَ حِيالِيا
يَميناً إِذا كانَت يَميناً وَإِن تَكُن
شِمالاً يُنازِعنِ الهَوى عَن شِمالِيا
وَإِنّي لَأَستَغشي وَما بِيَ نَعسَةٌ
لَعَلَّ خَيالاً مِنكِ يَلقى خَيالِيا”

— قيس بن الملوح

“فيا حبَّذا الأحياءُ ما دمتِ فيهمِ.. ويا حبذا الأموات إن ضمك القبر
وإني لتعروني لذكراك نفضة.. كمَا انْتَفضَ الْعُصْفُرُ بلَّلَهُ الْقَطْرُ
عسى إن حججنا واعتمرناوحرمت.. زِيارَة ُ لَيْلَى أنْ يَكُونَ لَنَا الأَجْرُ
فما هو إلا أن أراه افجاءة.. فَأُبْهَتُ لاَ عُرْفٌ لَدَيَّ وَلاَ نكْرُ
..فلو أن ما بي بالحصا فلق الحصا وبالصخرة الصماء لانصدع الصخر
ولو أن ما بي بالوحش لما رعت.. وَلاَ سَاغَهَا المَاءُ النَّمِيرُ وَلا الزَّهْرُ
..ولو أن ما بي بالبحار لما جرى بِأمْوَاجِهَا بَحْرٌ إذا زَخَر الْبَحْرُ”

— قيس بن الملوح

“فلمْ أر مـثـلـيْـنا خَليلَـيْ صبابةٍ أشدَّ -على رغم الأعادي- تصافِيا”

— قيس بن الملوح

“وقد زعموا أن المحب إذا دنا يَملُّ وَأنَّ النَّأْيَ يَشْفِي مِنَ الْوَجْدِ
بَكُلٍّ تدَاوَيْنَا فلمْ يُشْفَ ما بِنَا على أنَّ قُرْبَ الدَّارِ خَيْرٌ مِنَ الْبُعْدِ”

— قيس بن الملوح