التخطي إلى المحتوى

ولد قيس بن ذريح في سنة 688 ميلاديًا، وهو شاعر غزل عربي، وكان ينتمي لأهل الحجاز، وكان أخ للحسين بن علي رضي الله عنه في الرضاعة، عاصر قيس فترة خلافة أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن العفان وعلي ابن أبي طالب.
اشتهر قيس بلقب مجنون لبنى، وذلك بسبب حبه الشديد لها وعشقه لها وتزوج قيس من لبنى ولكن لم يكمل معها فطلقها وذلك بسبب أنها لا تلد، وكان بالرغم من أن قيس يحب أمه ويبرها دائمًا إلى أن لبنى ألهته عن ذلك بعض الشيء، وكانت أمه تغضب من ذلك، ومرض قيس في ذات مرة، فذهبت أمه إلى أبيه وقالت له: أخاف على أبني من الموت وهو لم يرزق بولد، وطلبت من زوجها أن يزوجه غيرها، حتى يرزقه الله بولد، وأصر أبو قيس عليه حتى قام بتطليق لبنى وذلك إرضاءً لأبوه.
وكان قيس بعد طلاقه من لبنى نادمًا على فراقها أشد الندم، وظل قيس بعاتب نفسه على ما فعله مع لبنى، وكانت أمه ترسل إليه الفتيات حتى يختار من بينهم واحدة إلا أنه لم يرضى إلا بلبنى، فقد تعلق قيس بلبنى أشد التعلق وقال في ذلك:
تعلق روحي روحها قبل خلقنا *** فزاد كما زدنا وأصبح ناميًا
بعد أن قام قيس بتطليق لبنى تزوج كل منهما من أخرين، ولكن لم يستطيع قيس ان يفترق عن لبنى فتزوج منها مرة أخرى وذلك بعد أن علم زوجها أنها ما زالت تحب قيس فخيرها بينه وبين قيس فاختارت قيس.

 

 

ألا أيُّها القَلْبُ الذي قادَهُ الهَوَى . . أفِقْ لا أَقَرَّ اللهُ عينك مِنَ قَلْبِ

— قيس بن ذريح

يعرضن بالدل المليح وإن يرد جناهن مشغوف فهن موانع

— قيس بن ذريح

فأنت أمرؤ إما ائتمنك خائنا فخنت، وإما قلت قولا بلا علم فأنت من الأمر الذي كان بيننا بمنزلة بين الخيانة والإثم (يخاطب رجلا وشى به إلى زياد بن أبيه)

— قيس بن ذريح

قَدْ كُنْتُ أحْلِفُ جَهْداً لا أفَارِقُها . . أُفٍّ لِكَثْرَة ِ ذَاكَ القِيلِ والحَلِفِ

— قيس بن ذريح

تتوقُ إليكَ النفسُ ثم أردّها .. حياءً، ومثلي بالحياء حقيقُ , ولم أرَ أيّامًا كأيّامنا التي .. مررنَ علينا والزّمانُ أنيقُ.

— قيس بن ذريح

وإني لهوى النوم في غير حينه لعل لقاء في المنام يكون تحدثني الأحلام أني أراكم فيا ليت أحلام المنام يقين

— قيس بن ذريح

تمتع بليالي إنما أنت هامة***من الهام يدنو كل يوم حمامها

— قيس بن ذريح