التخطي إلى المحتوى

سوف نتحدث اليوم عن الشاعر الفرنسي الذي يدعى لويس أراغون إضافةً إلى أنه يعمل كروائي ومحرر، كما أنه كان محرر وكان روائي أيضًا، ولقد كان لويس يؤيد الشيعة وذلك لفترة طويلة كما أنه كان أيضًا عضو يفي أكادييمية غونكور.
لقد ولد في 1897 ويعتبر من أكثر الشخصيات التي المؤثرة حيث أن نقاد، إضافةً إلى أنه شاعر ويؤلف الشعر، كما انه صحفي، ولقد وقف أيضًا بجوار مختلف الشعوب منها الجزائر وفتنام ولقد وقد بجانب مصر عند حدوث العدوان الاستعماري، ولقد كان له دور أساسي في تأسيس الأدب الفرنسي ولقد كان له دور كبير في الجانب الثقافي ولقد اعتنق الفلسفسة الاشتراكية، وبعدها انضم إلى الحزب الوطني وكان ذلك في سنة 1932 إلى سنة 1939، ولقد كان واحدًا من أكثر الذي ناضلوا ضد الحروب، كما أنه كان يدير الحركة الثقافية والحركة الأدبية في فرنسا في سنة 1945 كما أنه كان رئيس التحرير للأدب الفرنسي إضافةً إلى أنه أصبح مدير في الناشرين الفرنسيين المتحدين، كما أنه أصبح نائب رئيس اللجنة الوطنية للكتاب.

 

نسهر، نتفكَّر بكلِّ شيء، وبلا شيء .. نكتب الشعر، نكتب النثر لأن علينا تزجية الوقت بانتظار النهار الآتي

— لويس أراغون

لست نادماً على شيء، قدر ندمي على امتلاء فمي بكلمات لم أقلها.

— لويس أراغون

عليّ أن أعثر عليكِ في أحلامي، وأضرب لك مواعيد كثيرة ، لتأتي مرة واحدة من ألف مرة.

— لويس أراغون

هل أشفقت مرة على ظلك عند قدميك؟

— لويس أراغون