التخطي إلى المحتوى

محمد الاشعري أديب وسياسي وشاعر وروائي مغربي، عمل في مجال السياسة والصحافة التي قادته إلى الحصول على مسؤوليات نيابية وحكومية، حيث أنها تولى قيادة منصب وزير الثقافة، كما انه نشر ديوانه الشعري الأول في عام 1978، كما ان له العديد من الدواوين والقصص والروايات منها “القوس والفراشة” وهي الحاصلة على جائزة البوكر العربية. التحق بمدرسة الابتدائية والثانوية في زرهون ومنكاس ثم وصل إلى جامعة الحقوق بالرباط وتخرج منها في سنة 1975، كما أنه التحق بعمل في جريدة الاتحاد الاشتراكي بالمغرب كما انه تحمل مسؤولية اتحاد كتاب المغرب منذ عام 1989

 

كلنا ننهزم أمام الموت ، لكن لاشيء أفظع من الهزيمة أمام الحياة

— محمد الأشعري

لا تتحقق أي لحظة سعادة كثيفة أو هشة إلا من خلال التفاصيل التي نعثر عليها في دواخلنا

— محمد الأشعري

“صرت أدرك بسهولة أن الخسارة ليست ما نفقده
ولكن ما يتبقى في نفوسنا من شعور بالعجز عن فعل شيء لم نفعله”

— محمد الأشعري

“‎ان الذين لهم آمال غير محدودة يصيبونني باليأس أكثر من اليائسين!.”

— محمد الأشعري

“إن الخروج من الطفولة هو التكرار الأبدي لمسألة الخروج من الجنة !”

— محمد الأشعري

“الحياة تكون أفضل عندما تحتفظ بكل قدرتها على مفاجأتنا”

— محمد الأشعري

“من يستطيع الإفلات من الحياة ؟! لا يمكنك أن ترجع إلى الوراء. ولايمكنك أن تهرب إلى الأمام، الحياة كما تعرف يا ولدي ورطة حقيقية.”

— محمد الأشعري

“حبك قبل أن أحبك..أحبك منذ أن كنت مجرد فكرة في هذا الكون. أحبك خارج الزمن الذي يجمعنا..أحبك في زمن لم يعد لنا، أحبك للأبد.”

— محمد الأشعري

“الخراب الأكثر جمالا هو الذي نراه حولنا كل يوم مما يتهاوى من أحلام”

— محمد الأشعري

“الحب هو فقط أن تكون قرب امرأة في الوقت المناسب”

— محمد الأشعري

“صرت أدرك بسهولة أن الخسارة ليست ما نفقده، ولكن ما يتبقى في نفوسنا من شعور بالعجز عن فعل شئ لم نفعله، وقد قرأت لم أعد أعرف أين، أننا عندما نولد، تكون أمامنا احتمالات لا نهائية لحيوات مختلفة، ولكن عندما نموت، لا يفضل من هذه الاحتمالات سوى الاحتمال الوحيد الذي تحقق منها. وعند ذلك فإننا لا نخسر الاحتمالات التي فقدناها للأبد- فهي لم تكن بين أيادينا في أى وقت من الأوقات. ولكن نخسر بطريقة تراجيدية تلك الإمكانية التي كانت لنا: أن نكون غير ما كُنّاه.”

— محمد الأشعري

“أن الذين يستطيعون ترويض الأمكنة و منحها حياة جديدة، يتوفرون على سحر رباني يجعلهم يملكون مفاتيح النفس البشرية و يستنبتون داخلها حدائق شاسعة.”

— محمد الأشعري

“الجبل لا يهتم بنا، لا يرى أننا نراه، ونعشقه، لا يتوقع ذلك ولا يتمناة ولا يخاف أن لا يحدث أبداً أنه عالوردة التي قال عنها شاعر قديم :
الوردة لا تسأل لماذا
انها تزهر لأنها تزهر
دون أن تهتم لنفسها
دون رغبة في أن تُرى .”

— محمد الأشعري

“في لحظة ما ينفصل الإنسان عن مساره ويصبح ورقة معلقة في الفراغ. وعند ذلك يتخلص من ضغوط هذا المسار، ويصبح قادراً على الانغمار بكل وجوده في أى مغامرة محتملة لأنه لم يعد مطالباً بتبرير أى شئ، ولا بإعطاء دليل قاطع على أى شئ، لأنه أصبح ببساطة شديدة متحرراً من المستقبل، مثلما يكون مات من عهد سحيق، وما يعيشه الآن هو مجرد ما يتذكر جثمانه الطاهر في ذلك المستقبل الذي بلا ضفاف.”

— محمد الأشعري

“قادتني الكتابة إلى الإحساس بأن الشياطين هم مرايا الأنبياء, وأن الخير لكي يكون خيراً, لا بد أن يتضمن أيضاً جذوة الشر.”

— محمد الأشعري

“…انخرطت أولاً في مجموعة يسارية متطرفة عندما كنت أعيش بفرانكفورت، قاضتني إلى جماعة يسارية مغربية منشقة عن الحزب الشيوعي، ثم سرعان ما تعبت من الجهد الذي كان يتطلبه مني البقاء في أقصى الأشياء…”

— محمد الأشعري

“تحقيق كل أهداف الدنيا, لا يكون له أي معنى, إذا كانت النتيجة على المستوى الشخصي هي وضع حطام إنسان ما في كيس بلاستيكي ونسيانه على قارعة الطريق.”

— محمد الأشعري

“حدثتها عن الإبتسامة الداخلية ، فطورنا بخصوصها نظرية طريفة مفادها أن علينا تركيب نوع من المصفاة في مدخلنا الروحي، تفرز ما هو ضروري لحياتنا حتى ولو كان مؤلما ، وبين مالافائدة فيه حتى ولو كان في غاية الإغراء ، وأن يكون هذا الفرز أبلغ تعبير عن توازننا و قوتنا و صحتنا النفسية و البدنية، أن يكون لذتنا القصوى ، و متعتنا الأكثر دقة و كيميائنا السرية التي تنتج دون إستشارتنا ، و دون حتى أن نحس بذلك ، إبتسامتنا الداخلية.”

— محمد الأشعري

“أننا عندما نولد، تكون أمامنااحتمالات لا نهائية لحيوات مختلفة، ولكن عندما نموت، لا يفضل من هذه الإحتمالات سوى الإحتمال الوحيد الذى تحقق منها.”

— محمد الأشعري