التخطي إلى المحتوى

[ads1]

فلسطين العربية مثال الصمود وشرف العرب الذي نسوا الدفاع عنه وحمايته ، ووقفوا متفرجين صامتين ليس في وسعهم سوى الشجب والتنديد والاعتراض دون تنفيذ اي اجراء حقيقي يشعر المغتصبين للاراضي الفلسطينية بوجود حماية وكيان مهتم بشانها ويستعد لخوض الصعاب للفوز بحريتها .فمن الطبيعي ان يستمر الجناه في فعل المزيد من الاعمال الاجرامية وممارسات العنف العلني دون ادني شعور بالخوف ، فالجميع منشغل بأحوال وظروف بلاده ويسعي الى تأمين كرسيه من الزوال وخاصة بعد موجات الاعتراضات الشعبية والهزات العنيفة التى يعاني منها المجتمع العربي ككل فمنها من استطاع ان يتجاوز الازمة واستمر كدولة قائمة ومستقلة والكثير مستمر في حالة الفوضى والتشتت ، وهنا يجب الانتباه ان من اوصلنا الى هذا الوضع في وطننا العربي هو نفس المستفيد من عدم الانتباه لافعاله فى فلسطين .ولكن المعركة لم تنتهي ابدا مادام سيدنا ورسولنا محمد اقر بوجود الخير في امته الى يوم الدين ، سيأتي يوم سيصنع به شباب المسلمين والعرب المجد الذي لم يستطع اجدادهم صنعه ، وسوف ترجع فلسطين لاصحابها وأهلها ، وسيأتي اليوم الذي يخشى فيه المحتلين غضبة العرب والمسلمين ، فقط الرجوع الى الله والالتزام بتعاليم ديننا ونزع حب الدنيا من قلوبنا سنرجع مثل او اقوى من جيش العرب فى عهد الرسول والخلفاء الراشدين .

[ads2]

في ظل عدم توازن القوى لا يمكن للعمل السياسي أن يسير، عندما تختل موازين الصراع لا بد من وجود العمل العسكري الذي يضر بمصالح العدو ويجعله يركع لأن الله تعالى قال ” وإن جنحوا للسلم فاجنح لها ” الأنفال 61 ، وقال أيضا ” ولا تهنوا وتدعوا إلى السلم ” محمد 35 لذا المسار السياسي وحده لا يمكن أن يكون حلا كافياً في ظل عدم توافق القوى بين الشعب الفلسطيني والصهيوني الذي تدعمه أمريكا، لذا يتوجب وجود قوة فلسطينية مرافقة قوية ترغم العدو على التنازل ، لم يوجد شعب محتل في العالم كانت قدرته بقدرة الجيوش المحتلة ، لكن الشعوب لأنها صاحبة حق فبإمكانياتها البسيطة تستنزف العدو وتجعله يركع لمطالبها ولا يستطيع أن يدير حرباً طويلة الأمد وبالتالي سيتنازل

— أحمد ياسين

العدو يعتبرنا كلنا إرهابيين ولو قدر سيغتال الشعب الفلسطيني كاملا فهو يريد أرضاً بلا شعب، فلا يهمنا أي تصنيف. في التاريخ الإسلامي كانوا يقولون عن الرسول صلى الله عليه وسلم إنه كاذب وساحر فهل كانت حقا فيه هذه الصفات؟ لكنه صبر وتحمل وجاهد وفي النهاية انتصر الإسلام. ونحن نحمل راية الحق , فنحن أصدق الناس في العالم ويهمنا السلام فأنا لا أحارب اليهودي لأنه يهودي أو لأنه يعيش في فلسطين ففي مصر يعيش اليهود والنصارى مع المسلمين ولم يحاربوهم، لكن لو أخي أخذ بيتي سأقاتله فأنا أقاتله من أجل حقي الذي أخذه مني وليس لأنه يهودي ففي الأصل نحن واليهود أبناء عم فإسحاق أخو إسماعيل عليهما السلام، لذا فأنا أقاتل اليهودي من أجل استرداد حقي وليس لأنه يهودي

— أحمد ياسين

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *