التخطي إلى المحتوى

في شهر أبريل عام 1938 ميلاديًا ولد يحيى الطاهر محمد عبدالله في قرية الكرنك بمحافظة الأقصر، تربى على يد خالته بعد وفاة والدته وهو في سن صغير وتزوجها والده بعد ذلك، وله من الأخوة والأخوات ثمانية، عمل والده بالتدريس فكان يقوم بالتدريس في أحد المدارس الابتدائية بقرية الكرنك، وكان يحيى الطاهر عبدالله محبًا للغة العربية ويرجع الفضل في ذلك إلى والده وأيضًا كان يهتم كثيرًا بكتابات العقاد والمازني.
تعلم يحيى الطاهر في قرية الكرنك وتم حصوله على دبلوم الزراعة، وعمل بعد ذلك في وزارة الزراعة ولكن عمل بها فترة قصيرة، وذهب يحيى إلى قنا وذلك كان في عام 1959م وهناك ألتقى بالشاعرين الكبيرين عبدالرحمن الأبنودي وأمل دنقل وكون معهم صداقة طويلة.

 

“ها هو مرة اخرى تحت طائلة العقاب لا يملك مهما حاول دفع او إيقاف ذلك الذى داهمه: هذا الشعور الواقعى انه مُهان”

— يحيى الطاهر عبد الله

حاور أيام الخراء ، بالنوم والفساء

— يحيى الطاهر عبد الله

“البنت ثوب أبيض طويل الذيل…عليها ان تمسك بذيل ثوبها وتمشي في الطريق محاذرة …وهل بالطرق غير التراب والوحل …والقش!!”

— يحيى الطاهر عبد الله

“أحب الموت،وكلما أجدني على حافته أحب الحياة”

— يحيى الطاهر عبد الله

“حتى الطير في الدنيا مقسوم ياقاسم ،، طير مشرد في السماء وطير على الارض يمسك ويذبح و هكذا حالنا ،العالي في العالي يرانا من شباكه دود الأرض فوق التراب ..”

— يحيى الطاهر عبد الله

“ضاعت الحقيقة لما اختلط كلام الناس بكلام العيون كلام العسكر بكلام المخبرين بكلام السجانين .”

— يحيى الطاهر عبد الله