التخطي إلى المحتوى

[ads1]

جميعنا بلا استثناء نشعر بالخوف من أمر ما حتى وإن لم نعترف بذلك فإن كل فرد يوجد الشيء الذي يجعله يخاف، ويختلف نوع الخوف وسببه من شخص لآخر، وقام الكثير من علماء علم النفس بوضع تعريف محدد للخوف وتم الوصول إلى تعريف أن الخوف هو الفزع والخوف القلق ويأتي من الفعل خاف.

وقد تم تعريف الخوف اصطلاحياً على أنه الخوف من تهديد معين أو خطر متصور في ذهن الخائف، والخوف يسبب تغيرات غير منتظمة في وظائف الفرد العضوية ونجد أن هذا الأمر يؤثر على تصرفات وسلوكيات الفرد بشكل كبير جداً، وقد نلاحظ هذا الأمر بسهولة على أي شخص يتصرف تصرفات غريبة مثال الهروب أو الاختباء أو نلاحظه يتجمد عند التعرض لمواقف مخيفة، والخوف هو غريزة من غرائز الإنسان الكامنة التي نلاحظها تنمو معه طيلة حياته.

وفي وقتنا الحالي تم الوصول إلى العديد من طرق علاج الخوف، وقد تحدث عالم من علماء النفس عن أنواع الخوف وهم الخوف العقلاني أو الخوف المنطقي وهو الشعور الذي يشعر به أي فرد عادي أي أنه الخوف نتيجة وجود أسباب فعلية وواقعية للخوف.

والنوع الثاني هو الخوف الغير عقلاني أي الغير منطقي ويطلق عليه بعض الأطباء باسم الرهاب أو هو الخوف المبالغ فيه من موقف معين ونجد أن الشخص في هذا الخوف يفقد السيطرة على نفسه كلياً، ويوجد الكثير من الأعراض التي تدل على الخوف والتي من أهمها: الإحساس الدائم بالتوتر والقلق، والشعور الدائم بالإرهاق والتعب حتى في حالة عدم بذل أي مجهود يستحق هذا الأمر وزيادة معدل نبضات القلب عن معدلها الطبيعي، ونجد أن الخوف الغير منطقي يجعل الأفراد تكره الاختلاط والتواصل مع الآخرين وتعشق وحدتها وتشعر بتوتر شديد إذا تواجدت في أماكن مزدحمة وتبدأ بالهرب ولكن في وقتنا الحالي تم التوصل إلى طرق لعلاج الخوف.

[ads2]

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *