التخطي إلى المحتوى

تعريف معنى الثواب هو جزاء للعمل الصالح أو أعمال الخير ويكافئ الله عز وجل به عباده الصالحين وعكسه العقاب، والثواب يكون مكافاة الأعمال الصالحة التي يفعلها الإنسان في حياته، والجزاء في الأخرة، أما بالنسبة للأجر فتطلق على الجزاء في الدنيا والأخرة، حيث كانت حكمة الله سبحانه وتعالي تعني أن الثواب من جنس العمل الذي نقوم به، وقد رأينا الكثير من ذلك في قصص الأنبياء والمرسلين، فمن يعمل أعمال الخير ويعمل صالحاً فيكون جزاءه بمثل ما يقوم به ويحاسب على أفعاله، بينما من يغضب الله ويفعل ما نهى الله عنه من سيئات فسوف يعقبه الله أشد العقاب على ما قام به؛ لذا فيمكنك القول بأن الثواب والعقاب لهما آثار كبيرة في تغير سلوك الإنسان وتحقيق كافة مبادئه السامية، فلابد من أن نعمل الكثير من الخير لغيرنا ونجتنب ما نهانا الله عنه حتى يعطينا الله الثواب العظيم وأن أعطيت فأعطي بلا مقابل وانتظر حساب الله العلي العظيم على ما قمت به.
كما أن الأمهات والآباء يحرصوا على استخدام أسلوب العقاب والثواب في تريبة أولادهم لكي تساعدهم في تدعيم وتغيير سلوك الأطفال للأفضل، فعندما تقوم الأم بمكافأة الأطفال على سلوكهم الجيد وحسن تصرفهم مع الآخرين الذين يقومن به والثناء عليهم، وبالأخص إذا كان الطفل في سن صغير، فهذه الطريقة لها أثر كبير على تحفيزهم وتشجيعهم حتى يقدموا المزيد والالتزام بكل ما هو خير، كما أن تساعدهم على ثقتهم بنفسهم دائماً، فلابد من أن الثواب وجزاء العمل يكون على فعل حقيقي ويستحق العمل به، لأن الجزاء إذا كان على شيء غير حقيقي فقد يفقد له قيمته وتأثيره على المجتمع.

 

مثال تولُّد الطاعة، ونموِّها، وتزايدها – كمثل نواة غرستها، فصارت شجرة، ثم أثمرت، فأكلتَ ثمرها، وغرستَ نواها؛ فكلما أثمر منها شيء جنيت ثمره، وغرست نواه. وكذلك تداعي المعاصي؛ فليتدبر اللبيب هذا المثال؛ فمن ثواب الحسنةِ الحسنةُ بعدها، ومن عقوبة السيئة السيئةُ بعدها.

— ابن القيم

«إن روح القدس نفث في روعي:أحبب ما أحببت فإنك مفارقه، وعش ما شئت فإنك ميت، واعمل ما شئت فإنك مجزي به»

— محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم

المعصية عقاب المعصيةوالحسنة بعد الحسنة ثواب الحسنة .

— ابن الجوزي

وقد قال بعض الحكماء: المعصية بعد المعصية عقاب المعصية، و الحسنة بعد الحسنة ثواب الحسنة.

— ابن الجوزي

ان رعاية الايمان توجب قضاء حق الاخوان والرغبة في الثواب تبعث على مقابلة السؤال بالجواب

— ابوالقاسم نجم الدين جعفر بن الحسن

لا تعالج الحمى ببرشام البرد.. ولا تصلي سنة و تستنى ثواب الفرض

— شهاب مصطفى محمود

لا تنتظر شكراً من أحد ويكفي ثواب الصمد وما عليك ممن جحد وحقد وحسد .

— عائض القرني

لكل عمل حساب ، للحسن منه ثواب و للسيئ عقاب

— ابن عباس

وموعد كل ذي عمل وسعي بما***أسدى غدا دار الثواب***هما أمران يوضح عنهما لي***كتابي حين انظر في كتابي***فإما أن أخلد في نعيم***وإما أن أخلد في عذاب

— أبو العتاهية

أجزر المسيء بثواب المحسن

— علي بن أبي طالب

«ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة»

— حديث قدسي

«يا عبادي إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها، فمن وجد خيرا فليحمد الله، ومن وجد في ذلك فلا تلومن إلى نفسه»

— حديث قدسي

خير الثواب ثواب الخالق في الآخرة

التعب يزول والثواب يبقى، واللذة تزول والإثم يبقى

فأذهب وعند الله أجرك قائم***في الدنيا ويوم حصاد

— شلبي الملاط

الناس مجزيون بأعمالهم

— مثل عربي

«من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عليه كربة من كرب يوم القيامة. ومن يسر على معسر سير الله عليه في الدنيا والآخرة. ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة»

— محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم

«إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له»

— محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم

لا ربح كثواب الله .

— محمد رسول الله صلى الله عليه و سلم

لا أجر لمن لا حسنة له

— عمر بن الخطاب

ثواب الآخرة خير من نعيم الدنيا

— علي بن أبي طالب

بقدر سمو الدعوة و سعة أفقها تكون عظمة الجهاد في سبيلها، و ضخامة الثمن الذي يطلب لتأييدها، و جزالة الثواب للعاملين.

— حسن البنا

فكرتُ فيما كُنتُ أكابد من ألم الطاعة فإذا الألم قد ذهب وبقي الثواب ونظرت فيما اسمتعتُ به من لذّة المعصية فإذا هو قد ذهب وبقي الحساب فندمت على كل لحظة لم أجعلها طاعة

— علي الطنطاوي

المجتمع الذي يعيش بروح الجهاد، و يستعد له لا يمكن أن ينقسم على نفسه، لا يمكن أن تمزقه أحقاد طبقية أو انانيات فردية، فليس أقوى من وحدة الدم. هذا المجتمع، يستحيل على أي قوة داخلية أن تستبد به، هو أيضا، في عملية نمو حضارية دائمة، بسبب روح الجهاد التي تسيطر عليه و التي تحتم عليه أن يكون متفوقا حضاريا، بكل ما يعنيه التفوق الحضاري تكنولوجيا و اجتماعيا. هذا المجتمع المجاهد القوي، المتفوق، قد يخلق بين أفراده اغراء بالتوسع. فان القزة تغري دائما باستخدامها، و القدرة تخلق امكانية استغلالها. لذلك كان هذا التحديد القاطع لطبيعة الجهاد بانه ما كان إلا في سبيل الله و لأعلاء كلمته. فالمسلم يعلم ان القتال لأي هدف، الا لاعلاء كلمةالله، فهو قتال من أجل ما استهدفه، و ليس جهادا و لا يثاب المسلم عليه ثواب المجاهدين

— محمد الغزالي

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *