التخطي إلى المحتوى

[ads1]

قد اختلف الكثير من الباحثين والدارسين في الفن عن وضع تعريف محدد له ويرجع هذا الأمر بسبب اختلاف تفكيرهم وأراءهم في هذا المجال، وقد اتحدوا على أن الفن هو مفهوم مفتوح ولا يمكن غلق أبداً كما أن الأسباب الفكرية لهؤلاء الباحثين اختلفوا فيها كي يتم وضع تعريف محدد للفن، وقد ورد في كتابات فيلسوف الأمريكي موريس ويتز أن سمات الفن تختلف وتتغير دائماً بمرور الزمن كما أن الفن وهدفه يتغير تبعاً للأعمال الفنية.

وقد قال الفيلسوف النمساوي البريطاني لودفيغ أن طبيعة الفن متشابهة مع طبيعة الألعاب، وقد تم تعريف الفن لغوياً واصطلاحياً، ففي اللغة تم تعريف الفن في المختار الصحيح أي أن الفن هو واحد الفنون بمعنى الأنواع وتم تعريفه هكذا أيضاً في معجم لسان العرب لابن منظور، وفي المعجم الوسيط تم تعريفه على أنه تطبيق لكافة النظريات العلمية باستخدام الوسائل والمعدات التي تساعد على تطبيق هذا الأمر.

وتم تعريف اصطلاحياً على أنه الجانب التطبيقي والتنفيذي للكثير من العلوم، وهناك معنى خاص للفن على أن الشخص الذي يملك مواهب ومحترف أو صاحب صنعة هو الذي يسمى فنان سواء كان في الفنون التطبيقية أو التشكيلية أو اليدوية أي كل الأمور التي تجعل الإنسان يقدم شيئاً نافعاً لنفسه وللمجتمع، ونتحد جميعاً على رأي أن الفن يجعل الإنسان سعيداً ومسروراً فالفن هو تصوير للجمال ويوجد الكثير من أنواع الفنون سواء كان مسرح أو سينما أو الرسم أو الشعر أو الرقص أو الموسيقى؛ ويقدر الفن بشكل كبير في مجتمعاتنا ويقدر جميع من يمكنه تقديم فن هادف يساعد على توصيل فكرة، أو شخص يقوم بعزف مميز، وآخر يمكنه رسم لوحه مميز كل هذه الأمور هي أشكال مختلفة يجب علينا جميعًا أن نحترمها وننحي احترامًا لكل من يقوم بتقديمها بكفاءة للحفاظ عليها.

[ads2]

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *