اذاعة مدرسية

مقدمة إذاعة مدرسية عن العلم , مقدمة عن العلم

الإذاعة المدرسية أحد أهم الأنشطة المدرسية التي تسمح للطلاب لاكتشاف مواهبهم بها، وتكون الإذاعة المدرسية في الصباح الباكر في طابور الصباح قبل أن يصعد الطلاب إلى فصولهم لتلقي دروسهم، ويجب على كل مدرسة أن تهتم بالإذاعة لأنها من أهم الأنشطة التي تجعل الطلاب يشاركون بشكل إيجابي وتنشط عقولهم وتعطي لهم طاقة لتلقي العلم في يومهم، وهناك الكثير من المقدمات الإذاعية لذلك سوف نقدم لكم في هذا المقال مقدمة إذاعة مدرسية عن العلم.

مقدمة إذاعة مدرسية عن العلم

بالعلم نستطيع أن نبني الوطن، وبالعلم نتمكن من أن نصل إلى كل جديد ونستطيع أن نصل إلى كل شيء، فالعلم هو الوسيلة الوحيدة التي تمكن الإنسان إلى الوصول إلى كل ما هو خارج حدود العقول أي الخيال، لذلك فإن الخيال هو جزء متصل ومهم بالعلم لأن لولا تخيلات الإنسان لما كان هناك علم وابتكارات، وبالعلم يتمكن الإنسان أن يصل إلى أهدافه وأحلامه، وبالعلم يحصل الإنسان على الكثير من المعلومات التي تجعله إنساناً حكيماً ولديه ثقافة كبيرة في مختلف المجالات ويكون شخص مألوف ويتمكن من التحاور مع الآخرين لذلك سوف نقدم لكم اليوم إذاعة عن العلم.

إن المقصود بالعلم هو المعرفة وكلمة العلم هي عكس للجهل، والمقصود به أن يكون الشيء مفسر في عقل الإنسان، ويوجد العديد من أنواع العلم التي يمكن أن يكون لدى الإنسان معرفة بنوع واحد منهم أو أثنين أو ثلاثة أو حتى عشرة أنواع فيوجد العديد من الأشخاص الذين يرغبون في زيادة معرفتهم دائمًا ومن ضمن أنواع العلم ((علم النحو، علم الفلك، علم الموسيقى، وغيرها)).

والتعليم هي المنظومة التي تقوم بتقديم منهج علمي ومختلف المفاهيم التي دائمًا ما يبحث عنها الإنسان ويرغب في الوصول إليها، فلا يمكن لإنسان أن يتطور بدون المعرفة ولا يمكن لمجتمع أن يرتقي إلا بالمعرفة.

ونظرًا لأهمية العلم البالغة فإن الاسم قد أهتم به كثيرًا، والدليل على ذلك أن أول آية من القرآن الكريم ((اقرأ)) لقد نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، لهذا فإنه يعتبر دليل على ان الإسلام يحثنا على العلم فيجب علينا جمعيًا أن نعطيه أكبر قدر من الاهتمام ونستفيد منه دائمًا.

وأهمية العلم أنه يجعل من الإنسان شخصًا ذو قيمة، كما أنها تجعل الإنسان يتمكن من معرفة الطريقة الطريق الصحيح وذلك من خلال زيادة المعرفة والإدراك بكل ما حوله، والعلم أيضًا يجعل الإنسان يتمكن من وضع أهداف في هذه الحياة ويسعى لها فالشخص الجاهل هو الذي يسير في هذه الحياة بدون أن يضع لنفسه هدفًا، ويعتبر العلم أيضًا هو السبب الأساسي الذي يمكن من خلاله للمجتمعات أن تتقدم فمن المستحيل أن تجد حضارة تنشأ وتزدهر وتكبر وتتطور وترتقي بدون العلم، والعلم يعتبر سبب واضح يساعد الإنسان عيش عيشة هادنئة فهو الذي يساعد الإنسان في الحصول على وظيفة، كما أن المجتمع الذي يوجد به عدد كبير من المتعلمين من المستحيل أن تزيد به الجرائم، وذلك لأن الشخص الذي لديه معرفة وإدارك لا يؤذي.

نظرًا لأهمية العلم فإننا عرضنا قمنا بعرض مقدمة تحدثنا فيها عن العلم وأهمية العلم بالنسبة للفرد والمجتمع، ودور العلم في الارتقاء بالإنسان والمجتمعات كما أننا قد ذكرنا أيضًا مدى دور الإسلام في حثنا على العلم وعلى الاهتمام به، لهذا فإن العلم واجب على كل المجتمعات.

أرجوا من الله أن أكون قد وفيت في عرض مقدمة عن العلم وأهمية العلم.

 

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *