التخطي إلى المحتوى

[ads1]

إن الضيافة والكرم تتمثل في أن يمنح الإنسان بدون أن ينتظر مقابل ما يقدمه أو بدون حتى أن يتوقع مقابل، فعندما يستقبل الانسان ضيفًا في المنزل يجب عليه أن يقوم بتقديم جميع الواجب عليه وأن يقدم له أفضل ما لديه ويكرمه ويوفر له جميع وسائل الراحة التي في إمكان الشخص القيام بها، كما أن استقبال الضيوف يكون على مدار ثلاثة أيام فيجب على المرء أن يكون خلال هذه الأيام بتقديم جميع في إمكانه القيام إلى الضيف وأن يقدم ذلك بنفس سمحه وبكل رضا.

أما بالنسبة لكلمة كرم فإن المقصود به هو أن يعطي الإنسان بدون مقابل أن يكون كل ما في يده إلى الآخرين وكلمة كرم هي عكس بخل، ويعتبر الكرم من أفضل الصفات التي يمكن للإنسان الاتصاف بها فإن الكرم من ضمن أسماء الله الحسنى، وهو من أجمل الصفات التي يمكن للمرء أن يتصف به فتجعل كل من حوله يحبه ويكون مقرب لدى الجميع، والكرم غير قاصر على الأغنياء فقط ولكنها تعتبر من صفات أصحاب النفوس الطيبة، فإن الكرم لا يوجد له أي علاقة بما يملك الشخص من نعم فيمكن أن يكون شخصًا فقير ولكن لديه عزة نفس وكرم أفضل من غيره، وقد جاء في كتاب الله تبارك وتعالى في سورة الحشر قول الله عزل وجل: (وَيُؤْثِرُونَ على أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فأولئك هُمُ الْمُفْلِحُونَ).

ويوجد فرق واضح بين كريم النفس وبين الشخص الذي يتظاهر بالكرم للوصول إلى هدف معين أو على منصب، وتوجد علاقة وطيدة بين الضيافة والكرم وهي أن الشخص الكريم هو من يحترم ضيفه ويستقبله في المنزل لديه ويقدم إليه كل ما يقدر على القيام به بدون أن يبخل.

[ads2]

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *