التخطي إلى المحتوى

ولد الكاتب الشهير إبراهيم الكوني بغدامس وهي تقع في ليبيا وذلك عام 1948م، وقد درس واتم دراسته الاعدادية والثانوية في مدارس بالجنوب الليبي، وبعد أن درس الادب في بلادة أتجه إلى موسكو حيث قصد معهد غوركي للآداب، فقد حصل على الليسانس وبعده الماجستير وذلك كان في دراسة العلوم النقدية والادبية عام 1977م، يكتب في مجال الرواية والتاريخ السياسي والادبي، وقد قامت مجلة لير الفرنسية باختياره ضم أفضل وأبرز 50 روائيًا معاصرًا في العالم، وقد أشادت به جميع الاوساط النقدية والثقافية في أوروبا واليابان والولايات المتحدة الأمريكية، كما أنه قد رشح للحصول على جائزة نوبل أكثر من مره.

تاريخه الأدبي:

قام بتأليف 81 كتابًا، وقد ترجمة مؤلفاته وكتبه إلى حوالي 40 لغة، كما أن كتبة تدرس في أغلب الجامعات العالمية مثل جامعة طوكيو والسوربون وغيرها من الجامعات الشهيرة، كما أن مؤلفاته تعتمد على أنها مادة مرجعية للحصول على الدرجات العلمية.

الوظائف والمناصب التي تقلدها:

قد شغر إبراهيم الكوني الكثير من الوظائف الدبلوماسية والصحفية حيث عمل مستشارًا دبلوماسيًا للسفارة الليبية في كلًا من سويسرا وبولندا وروسيا، وقد كان رئيس تحرير مجلة الصداقة الليبية البولندية، كما أنه تولي منصبًا كبيرًا في وزارة الشئون الاجتماعية.

أسلوبه الأدبي:

في بداية السبعينيات وذلك في الفترة التي كان يدرس فيها إبراهيم الكوني في معهد غوركي للآداب، كانت في هذه الفترة الرواية تعتمد على نظرية واحدة وهي أنها عمل مديني؛ حيث لا يمكن أن تون الرواية خارج المدينة وترجع هذه النظرية لجورج لوكاتس، ولكن إبراهيم الكوني قد غير كل هذا وقلب هذه النظرية رأسًا على عقب حيث قام بكتابة العديد من الروايات والملاحم الصحراوية وكانت متعددة الأجزاء، وقدر قامت الكثير من رواياته على العلاقة التي تربط الانسان بالطبيعة وخاصتًا الطبيعة الصحراوية التي تتميز بالحتمية والقدر الذي لا يتغير وعالمها المحكوم.