التخطي إلى المحتوى

علي بن عباس بن جريح، يطلق عليه اسم الرومي أو أبو الحسن، وهو يمتلك في صفاته الطباع الفارسية والطباع الرومية، حيث أنه توجه إلى العيش في مدينة بغداد مع أجداده كما أنه سكنوا فيها مع بني عباس، كما أنه شاهد حياة قاسية في بداية حياته، وهذا لأن المجتمع الذي كان يعيش به كان مجتمع غريب الاطوار دائمًا يكون متردد وخائف، حيث أنهم يعيشون في أوهام كثيرة والتي تعرف أنها بحار من الأعمال المتشائمة.

وهذا العمل كان يعود على تفكيره السلبي وأفكارهم الغريبة عنهم، كما أنه كان يشاهدون الكثير من أعمال السخرية والاستهانة بقدراتهم من أجل هذا الأمر، حيث ابتعد العديد من الأشخاص عنهم من تلك الأوهام التي كانوا يعيشون بها، ونافرهم المجتمع والحياة من تلك الأمور الذين اشتهروا بها، حيث أنه كان يهاب أن يواجه شخص أذاه أو تتطاول عليه.

حياة ابن الرومي:

ولد ابن الرومي في مدينة بعداد في عام 836 ونشأ في حياته على الديانة الإسلامية حيث أنه تعلم على يد كبائر شيوخ الإسلام ومن أبرزهم محمد بن حبيب، حيث عمل على التعليم وبنظام الشعر وهذا لما شاهده في حياته من أعمال مسيئة مثل الحروب وغيرها من الاعمال المسيئة، كما أنه فقد الكثير من الأملاك الخاصة لواده وهذا سبب له أثر نفسي كبير وايضًا توفيت زوجته واخواته وأمه وأولده الثلاثة، وهذا الأمر أدى إلى اصابته باكتئاب شديد وتشاءم من الحياة.

حيث عمل في الشعر من اجل أن يدون ما بدخله، وكانت جميع الأمور التي عان بها في الحياة لها تأثير كبير في جميع اعماله وكتابته الشعرية، وهذا أدى به إلى الشهر والمجد وكان له أسلوب رائع في التعبير والفكر.