التخطي إلى المحتوى

السيف هو عبارة عن سلاح أبيض وأداة حربية وهجومية، يحرص الإنسان على استخدامها منذ ألاف السنين وبالتحديد في العصر الحديدي، عندما أدرك الحديد وكيف يتم سبكه وطرقه، وقد اشتهرت صناعة السيوف في الكثير من البلاد منها الهند، فهي مشهورة بصناعة السيف المهند، وأيضاً كان لدولة دمشق نسبة كبيرة من صناعة السيوف فالسيف الدمشقي تاريخ وشهرة كبيرة، في العصور القديمة، وكانت مادة البرونز هي المادة المستخدمة في صناعة السيوف، ولكن العصر الحديدي أنهاها، بعد أن تمكنت الكثير من الشعوب بإصهار الحديد وصنعت منه الكثير من السيوف وتمكنت عن شعوب العصر الحديدي أن تقضي على العصر البرونزي من خلال قوة صناعة الحديد، حيث نقل لنا التاريخ أحداث مهمة عن استخدام السيف والمبارزات لرد الشرف، ولم يفقد السيف تاريخه حتى عصورنا الحالية ولعبة المبارزة تعتبر من أحدى فعاليات الألعاب الأولمبية، كما أنه للسيف مكانة كبيرة في الفن والأفراح، ويستخدم في بعض الراقصات منها رقصة الترس والسيف المعروفة، ويوجد الكثير من الألعاب السحرية بالسيف عندما يقوم الساحر ببلع السيف ويوجد الكثير من طقوس الدراويش بالسيف ويقوم بإدخاله للبطن، أما بالنسبة للاحتفالات الرسمية والقيام باستقبال الرؤساء والملوك، فيجب من ظهور السيف مرفوع في يد رئيس التشريعات، والسيف هو من أشهر المعدات عند العرب، وكان يستخدم في الجاهلية والإسلام، وهو السلاح الأساسي في الحروب والقتال، واستخدم في الكثير من الهجوم والدفاع عن النفس ويوجد منه ما يكون بحدة واحدة أو حدين، وله رأس مدببة تستخدم في الطعن، والسيف الجيد هو المصنوع من مادة الحديد النقي ومن مادة الفولاذ وهو نوع مميز من أنواع الحديد وتم إتقان صناعة السيف منذ العصور القديمة، وقام أصحاب صناعة السيوف بتطورها وتحليتها بالقليل من الذهب أو الفضة، حتى أصبحت تضاف لديكورات المنازل العصرية.

 

العقل كالسيف و التجربة كالمسن

— يعقوب صروف

الحق سيف قاطع

— مثل هندي

ست خصال من كن فيه فقد أستكمل إيمانه 1قتال أعداء الله بالسيف 2الصيام فى الصيف 3أسباغ الوضوء فى اليوم الشاتى 4التبكير إلى الصلاة فى اليوم المطير 5ترك الجدال و المراء و الحق معك 6الصبر على المصيبة

— يحيى بن أبى كثير

السيف لا يقطع غمده

— مثل كردي

الجوع سيف حاد

— مثل هولندي

المرآة روح المرأة كما السيف روح المحارب

— مثل ياباني

ما الإرادة إلا كالسيف يصدئه الإهمال ويشحذه الضرب والنزال

— عباس محمود العقاد

و من لم يمت بالسيف مات بغيره … تعددت الأسباب و الموت واحد

— ابن نباتة السعدي

فكّر بسيفك ، و سيف خصمك .. و لا شئ سواهما

السيف أصدق أنباء من الكتب … في حده الحد بين الجد و اللعب

— أبو تمام

خذ لنصل السيف واترك غمده*** واعتبر فضل الفتى دون الحلل

— ابن الوردي

إذا بلوت السيف محمودا*** فلا تذممه يوما أن تراه نبا

— ابن دريد

رأيت السيف قد ملك الشعوبا***ولم أر أنه ملك القلوبا***رأيت له محاسن فائقات***كما اني رأيت له عيوبا***إذا رجع الخصوم إلى التراضي***فإن السبق اكبرهم ذنوبا***وكل حكومة بالسيف تقضي***فإن أمامها يوما عصيبا

— جميل صدقي الزهاوي

ذل من لا سيف له

قد يتوقي السيف وهو مغمد

— مثل

إذا كان في لبس الفتى شرف له***فما السيف إلا غمده والحمائل

— بديع الزمان الهمداني

إذا ما فررنا كان أسوا فرارنا***صدود الخدود وازورار المناكب***أجالدهم يوم الحديقة حاسرا***كان سديد بالسيف مخراق لاعب

— قيس بن الحطيم

السيف أصدق أنباء من الكتب***في حده الحد بين الجد واللعب***بيض الصفائح لا سود الصحائف في***متونهن جلاء الشك والريب

— أبو تمام

العز تحت ظلال السيف معدنه***فاطلب بسيفك عزا آخر الأبد

— البرقعي

المرء لا يعرف ببرده، كالسيف لا يعرف بغمده

— بديع الزمان الهمدتني

إن السيوف مع الذين قلوبهم***كقلوبهن إذا التقى الجمعان***تلقى الحسام على جراءة حده***مثل الجبان بكف كل جبان

— المتنبي

أيقتلني والمشرفي مضاجعي***ومسنونة زرق كأنياب أغوال

— امرؤ القيس

بقية السيف انمى عددا وأكثر ولدا

— علي بن ابي طالب

تراه في الوغى سيفا صقيلا***يقلب صفحتي سيف صقيل

— اين عبد ربه

تهاب سيوف الهند وهي حدائد***فكيف إذا كانت تزارية عربا

— المتنبي

توقد عزمي يترك الماء جمرة***وحيلة حلمي تترك السيف مبردا

— ابن سناء الملك

سيفي بليلي قبسي***وفي نهاري انسي***إني فتى عودني***مهري ركوب الغلس***يحمدني سيفي كما***يحمد كري فرسي

— أبو دلف العجلي

فالسيف يقطع وهو ذو صدا***والنصل يعلو الهام لا الغمد***هل تنفعن السيف حليته***يوم الجلاد إذا نبا الحد

— دوقلة المنبجي

فما تصنع بالسيف***إذا لم تك قتالا

— أبو العتاهية

فمن حمل السيف عاف العصا***ومن ورد النيل يأبي الزبد

— أحمد عبد الله السالمي

لا تقطعن ذنب الأفعى وتتركها إن كنت شهما فأتبع راسها الذنبا***هم جردوا السيف فاجعلهم له جزرا***وأوقدوا النار فاجعلهم لها حطبا***(يحرض ابن عمه الأسود بن المنذر على الغسانيين

— أبو أذينة

لم أر شيئا حاضرا نفعه***للمرء كالدرهم والسيف***يثضي له الدرهم حاجاته***والسيف يسحميه من الحيف

— ابن الرومي

ما عابه أن بز عنه ثيابه***فالسيف اهول ما يرى مسلولا

— علي بن الجهم

والرأي كالسيف ينبو إن ضربت به***في غمده، فإذا جردته قطعا

— مروان بن ابي حفصة

وإن قصرت أسيافنا كان وصلها***خطانا إلى أعدائنا فنضارب

— الأخنس

وسيفي كان في الهيجا طبيبا***يداوي رأس من يشكو الصداعا

— عنترة بن شداد

ولا عيب فيهم غير ان سيوفهم***بهن فلول من قراع الكتائب

— النابغة الذبياني

وما كل سيف يقطع الهام حده***وتقطع لزبات الزمان مكارمه

— المتنبي

ومدع يدعي بالسيف حجته***ما حجة السيف إلا حجة الكذب

— أبو الفضل بن العميد

الرقية شفاؤها براقيها وقبول المحل، كما أنّ السيف بحدّيته وقبول المحل.

— ابن القيم

ان من صنع السيف قد تسبب في اراقة دماء غزيرةلكننا لا نلومه بل نلوم من يقتل بالسيف

— أحمد خالد توفيق

ومن نال منه السيف وهو مجرد .. تهيب أن يرنو إلى السيف مغمدا

— إيليا أبو ماضي

القاضي : السيف الذي يفرضك لكنه يعارضك و بين القانون الذي يتحداك و لكنه يحميك

— توفيق الحكيم

إن الكلمات إذا رفعت سيفاً ، فهي السيف .

— صلاح عبد الصبور

الحكمة والشعر يخدمان أحيانا أكثر من السيف والنًبل

— عبد الجبار عدوان

إذا تكاتف السيف والقلم على امرفلابد أن يتم ذلك الأمر عاجلاً أو أجلاً

— علي الوردي

ذهب الذين أحبّهم و بقيت مثل السيف فردا

— عمرو بن معد يكرب

أعداؤنا من أضاعوا السيف من يدنا و أودعونا سجون الليل تطوينا

— فاروق جويدة

يا بنتي ، الحروب الأهلية لا تنتهي بالسيف

— نور الدين الصادق

الحق كالسيف القاطع، لا يعرف الميل حين يحسم أمرا

— هشام فايز

لقد اقتنعت اكثر من اي وقت مضى بحقيقة ان السيف لم يكن هو من فاز بالمكانة للاسلام في تلك الايام ، بل كانت البساطة و الاحترام الدقيق للعهود

— غاندي

إن الإسلام لا يحارب بالسيف فكرة يمكن ان تَحارب بالبرهان والاقناع

— عباس محمود العقاد

الخيل والليل والبيداء تعرفني والسيف والرمح والقرطاس والقلم

— المتنبي

ليس السيوف عن الأقلام غانية الفري للسيف والتقدير للقلم

— الشريف الرضي

السيف الذي لا يستعملُ طويلاً يعلوه الصدأ.

— إبراهيم الكوني

السيف يحرض على العنف

— هوميروس

إنما بعثت إلى امير المؤمنين بالسيف ولم أبعث إليه بالساعد الذي يضرب به. (بعد أن بعث بسيفه الصمصامة إلى الخليفة عمر بن الخطاب ولم يعجبه)

— عمرو بن معد يكرب

التعليقات