التخطي إلى المحتوى

[ads1]

الرجاء هل هو الامل في حدوث شىء متوقع حدوثة أم انه التوسل لحدوث شىء غير متوقع حدوثه ؟هناك الكثير يخلطون بين الامل والرجاء فببالرغم من اقتراب المعنى بين الكلمتين فى معناهم الا ان الوصول الى هدف معين يستتوجب الرجاء لا الامل ، لان الرجاء هو الطمع فى الفوز بشىء يصحبه عمل دؤوب على خطاه للوصول اليه مهما كلف الانسان من تعب وجد الا ان المحرك الذي يدفعه هو رغبة ملحه فى تحقيق هذا الهدف اما الامل فما هو الا تمني شىء والانتظار حتى يأتي حدك دون ان تجتهد وتبحث عن سبل لتحقيقه والوصول اليه ، فلابد من عدم الخلط بين اكلمتين ويجب ان نعي جيدا ان ما يريده الفرد لا يأتي بالامال والتمنيات ، ولكن الاهداف تحقق بالسعي ورائها وهنا يكون الرجاء هو الصاحب والرفيق طول رحلة السعي وراء الاحلام حتى بلوغ الهدف المرجو .وهنا يجب ان نتوقف قليلا مع كتاب الله وقصص انبيائه الذين تعرضوا لمواقف صعبة كثيرة وكان رجائهم فى الله كبير وهو ما حقق لهم احلامهم واهدافهم وانقذهم من الغم والهم الذى كانوا يعانوا منه ، مثل ما حدث مع سيدنا أيوب الذى ابتلاه الله بالمرض العضال وانفض من حوله كل احبابه ، لم ينقطع رجائه فى الله ومع استمرار واشتداد المحنه كان رجائه فى الله يزيد حتى وصل الى اسمى الغايات وهى رضى الله عنه ورفع البلاء ، وهذا بفضل الدعاء والصبر الذى لم يشوبه قط التذمر او فقد للامل فى رحمة الله .

حكم وامثال عن الرجاء , عبارات وكلمات عن الرجاء

[ads2]

وأهل هذا الطبع ( الملول ) أسرع الخلق محبة، وأقلهم صبراً على المحبوب وعلى المكروه والصد، وانقلابهم على الود على قدر تسرعهم إليه. فلاتثق بملول ولا تشغل به نفسك، ولا تعنها بالرجاء في وفائه. فإن دفعت إلى محبته ضرورة فعده ابن ساعته، واستأنفه كل حين من أحيانه بحسب ما تراه من تلونه، وقابله بما يشاكله.

— ابن حزم الأندلسي

الجليس الصالح المتفائل يهون عليك الصعاب و يفتح لك باب الرجاء ، و المتشائم يس ود الدنيا في عينك

— عائض القرني

إذا أردت أن تنجح في حياتك فاجعل المثابرة صديقك الحميم و التجربة مستشارك الحكيم و الحذر أخاك الأكبر و الرجاء عبقريتك الحارسة

— جوزيف أديسون

المقامر المدمن يلقى الخسارة عادة بهدوء ولن يعدو الأمر فى نظره التسليم فى يومه وعقد الرجاء بغده.

— نجيب محفوظ

إذا حانت الصلاة أسبغت الوضوء ؛ وأتيت الموضع الذي أريد الصلاة فيه فأقعد فيه حتى تجتمع جوارحي ؛ ثم أقوم إلى صلاتي ؛ وأجعل الكعبة بين حاجبي ؛ والصراط تحت قدمي ؛ والجنة عن يميني ؛ والنار عن شمالي ؛ وملك الموت ورائي ؛ أظنها آخر صلاتي ؛ ثم أقوم بين الرجاء والخوف ؛ وأُكبر تكبيرا بتحقيق ؛ وأقرأ قراءة بترتيل ؛ وأركع ركوعا بتواضع ؛ وأسجد سجودا بتخشع ؛ وأقعد على الورك الأيسر ؛ وأفرش ظهر قدمها ؛ وأنصب القدم اليمنى على الإبهام ؛ وأُتبعها الإخلاص ؛ ثم لا أدري أُقبلت مني أم لا؟

— حاتم الأصم

لا تثق بملول ولا تشغل به نفسك، ولا تعنها بالرجاء في وفائه.

— ابن حزم الأندلسي

إذا حانت الصلاة أسبغت الوضوء ؛ وأتيت الموضع الذي أريد الصلاة فيه فأقعد فيه حتى تجتمع جوارحي ؛ ثم أقوم إلى صلاتي ؛ وأجعل الكعبة بين حاجبي ؛ والصراط تحت قدمي ؛ والجنة عن يميني ؛ والنار عن شمالي ؛ وملك الموت ورائي ؛ أظنها آخر صلاتي ؛ ثم أقوم بين الرجاء والخوف ؛ وأُكبر تكبيرا بتحقيق ؛ وأقرأ قراءة بترتيل ؛ وأركع ركوعا بتواضع ؛ وأسجد سجودا بتخشع ؛ وأقعد على الورك الأيسر ؛ وأفرش ظهر قدمها ؛ وأنصب القدم اليمنى على الإبهام ؛ وأُتبعها الإخلاص ؛ ثم لا أدري أُقبلت مني أم لا؟

— حاتم الأصم

إذا حانت الصلاة أسبغت الوضوء ؛ وأتيت الموضع الذي أريد الصلاة فيه فأقعد فيه حتى تجتمع جوارحي ؛ ثم أقوم إلى صلاتي ؛ وأجعل الكعبة بين حاجبي ؛ والصراط تحت قدمي ؛ والجنة عن يميني ؛ والنار عن شمالي ؛ وملك الموت ورائي ؛ أظنها آخر صلاتي ؛ ثم أقوم بين الرجاء والخوف ؛ وأُكبر تكبيرا بتحقيق ؛ وأقرأ قراءة بترتيل ؛ وأركع ركوعا بتواضع ؛ وأسجد سجودا بتخشع ؛ وأقعد على الورك الأيسر ؛ وأفرش ظهر قدمها ؛ وأنصب القدم اليمنى على الإبهام ؛ وأُتبعها الإخلاص ؛ ثم لا أدري أُقبلت مني أم لا؟

— حاتم الأصم

قوله تعالى (ما غرك بربك الكريم) يحمل الإنسان على أن يستحي من الله ، و ليس الوازع الأقوى هو الخوف و إنما الحب والرجاء أقوى منه ، فعندما يكون الإنسان على معرفة بكرم الله و لطفه و رحمته يندفع إلى الطاعة و ترك المعصية

— سلمان العودة

العلم بالله يوجب الخضوع والخوف، وعدم الخوف دليل على تعطيل القلب من المعرفة، والخوف ثمرة العلم، والرجاء ثمرة اليقين، ومن طمع في الجنة اجتهد في طلبها، ومن خاف من النار اجتهد في العرب منها

— عمر بن الخطاب

قال: الخوف أفضل من الرجاء ما دام الرجل صحيحا، فإذا نزل به الموت فالرجاء أفضل.

— الفضيل بن عياض

الأم هى كل شئ فى هذه الحياه هى التعزيه فى الحزن، الرجاء فى اليأس والقوة فى الضعف

— جبران خليل جبران

إذا أردت أن تنجح في حياتك فاجعل المثابرة صديقك الحميم و التجربة مستشارك الحكيم و الحذر أخاك الأكبر و الرجاء عبقريتك الحارسة

— جوزيف أديسون

إذا حانت الصلاة أسبغت الوضوء ؛ وأتيت الموضع الذي أريد الصلاة فيه فأقعد فيه حتى تجتمع جوارحي ؛ ثم أقوم إلى صلاتي ؛ وأجعل الكعبة بين حاجبي ؛ والصراط تحت قدمي ؛ والجنة عن يميني ؛ والنار عن شمالي ؛ وملك الموت ورائي ؛ أظنها آخر صلاتي ؛ ثم أقوم بين الرجاء والخوف ؛ وأُكبر تكبيرا بتحقيق ؛ وأقرأ قراءة بترتيل ؛ وأركع ركوعا بتواضع ؛ وأسجد سجودا بتخشع ؛ وأقعد على الورك الأيسر ؛ وأفرش ظهر قدمها ؛ وأنصب القدم اليمنى على الإبهام ؛ وأُتبعها الإخلاص ؛ ثم لا أدري أُقبلت مني أم لا؟

— حاتم الأصم

قوله تعالى (ما غرك بربك الكريم) يحمل الإنسان على أن يستحي من الله ، و ليس الوازع الأقوى هو الخوف و إنما الحب والرجاء أقوى منه ، فعندما يكون الإنسان على معرفة بكرم الله و لطفه و رحمته يندفع إلى الطاعة و ترك المعصية

— سلمان العودة

الأم هى كل شئ فى هذه الحياه هى التعزيه فى الحزن، الرجاء فى اليأس والقوة فى الضعف

— جبران خليل جبران

إذا أردت أن تنجح في حياتك فاجعل المثابرة صديقك الحميم و التجربة مستشارك الحكيم و الحذر أخاك الأكبر و الرجاء عبقريتك الحارسة

— جوزيف أديسون

إذا حانت الصلاة أسبغت الوضوء ؛ وأتيت الموضع الذي أريد الصلاة فيه فأقعد فيه حتى تجتمع جوارحي ؛ ثم أقوم إلى صلاتي ؛ وأجعل الكعبة بين حاجبي ؛ والصراط تحت قدمي ؛ والجنة عن يميني ؛ والنار عن شمالي ؛ وملك الموت ورائي ؛ أظنها آخر صلاتي ؛ ثم أقوم بين الرجاء والخوف ؛ وأُكبر تكبيرا بتحقيق ؛ وأقرأ قراءة بترتيل ؛ وأركع ركوعا بتواضع ؛ وأسجد سجودا بتخشع ؛ وأقعد على الورك الأيسر ؛ وأفرش ظهر قدمها ؛ وأنصب القدم اليمنى على الإبهام ؛ وأُتبعها الإخلاص ؛ ثم لا أدري أُقبلت مني أم لا؟

— حاتم الأصم

وأهل هذا الطبع ( الملول ) أسرع الخلق محبة، وأقلهم صبراً على المحبوب وعلى المكروه والصد، وانقلابهم على الود على قدر تسرعهم إليه. فلاتثق بملول ولا تشغل به نفسك، ولا تعنها بالرجاء في وفائه. فإن دفعت إلى محبته ضرورة فعده ابن ساعته، واستأنفه كل حين من أحيانه بحسب ما تراه من تلونه، وقابله بما يشاكله.

— ابن حزم الأندلسي

قوله تعالى (ما غرك بربك الكريم) يحمل الإنسان على أن يستحي من الله ، و ليس الوازع الأقوى هو الخوف و إنما الحب والرجاء أقوى منه ، فعندما يكون الإنسان على معرفة بكرم الله و لطفه و رحمته يندفع إلى الطاعة و ترك المعصية

— سلمان العودة

السعادة في معاملة الخلق أن تعاملهم لله ، فترجو الله فيهم و لا ترجوهم في الله ، و تخافه فيهم و لا تخافهم في الله ، و تحسن إليهم رجاء ثواب الله لا لمكافأتهم ، و تكف عن ظلمهم خوفا من الله لا منهم

— ابن تيمية

الجليس الصالح المتفائل يهون عليك الصعاب و يفتح لك باب الرجاء ، و المتشائم يس ود الدنيا في عينك

— عائض القرني

العلم بالله يوجب الخضوع والخوف، وعدم الخوف دليل على تعطيل القلب من المعرفة، والخوف ثمرة العلم، والرجاء ثمرة اليقين، ومن طمع في الجنة اجتهد في طلبها، ومن خاف من النار اجتهد في العرب منها

— عمر بن الخطاب

التعليقات